|
انا واسرتى انا واسرتى

ضحت من اجل زوجها وابنائها فماذا كانت النتيجه !

ضحت من اجل زوجها وابنائها فماذا كانت النتيجه !
ضحت من اجل زوجها وابنائها فماذا كانت النتيجه !

ضحت من اجل زوجها وابنائها فماذا كانت النتيجه !

السلام عليكم مرحبا بكم اخواتى حبيباتى التقى بكم مجددا فى تدوينه جديده واليوم ساقدم لكم قصه جميله ومن واقع حياتنا جميعا وكثير من ربات والبيوت والامهات والزوجات تمر بهذه القصه نعم هى من وحى خيالى ولكنها تلمس واقعنا جميعا ماهى القصه وماهى احداثها تعالى معى لنتعرف على احداث القصه 

 

ضحت من اجل زوجها وابنائها فماذا كانت النتيجه !

مريم بنوته جميله هاديه معطائه تزوجت من شاب متوسط الحال عاشت معه وكانت له نعم الزوجه كانت تقدمه دائما على نفسها تقضى يومها كله من اجله تطبخ له اشهى الوجبات وتنظف له المنزل على اكمل وجه تعامل امه واخواته بكل الحب والود والاحترام تستقبله باجمل ابتسامه عندما تخرج للتسوق كانت تقدمه على نفسها تشترى له كل مايشتهى من طعام عرفت انه يحب الابناء كثير فانجبت له خمسه من الابناء بنين وبنات كانت ايضا لهم نعم الام كان تسهر ليلا مع الصغار وتعمل نهارا فى المنزل تنظيف وطبخ وغسل وكنس ومذاكره للاولاد لم تعبا بنفسها ولا بطعامها ولا شرابها كان كل همها زوجها واولادها عندما كانت تطبخ كانت تؤكل زوجها وابنائها وتنسى ان تاكل هى كانت تشترى لهم اجمل اللبس للزوج والابناء ولا تشترى لنفسها شيئا ولو يسير ومع مرور الوقت شعرت مريم ان دخل اسرتها المادى اصبح لايكفى متطلبات منزلها واولادها فطلبت من الزوج ان يوافق ان تخرج للعمل كى تساهم فى متطلبات بيتها ومصاريف ابنائها الخمسه فوافق على الفور وبدات مريم رحلة العمل وتحسنت حالة الاسره الماديه ولم يؤثر عملها على بيتها فقد كانت حريصه من اليوم الاول لخروجها للعمل ان توفق بين عملها وبيتها وان لا يؤثر سلبا على نظافة بيتها والاهتمام بالزوج والابناء وظلت مريم تعطى افراد اسرتها كلب مايحتاجون من مال وصحه ورعايه ونظافه ومذاكره واهتمام كانت دائما تعطى ولا تنتظر مقابل ولا تهتم بنفسها طوال الوقت الى ان تحسنت قرر الزوج ان يدخل مشروع خاص كبير ليدر دخلنا كبير ا للاسره وبالفعل دخل الزوج المشروع ونجح وكبر واصبح لديه شركه كبيره وتركت مريم عملها بعد ان تعبت من العمل فى المنزل وخارج المنزل وخاصه ان الحاله الماديه للمنزل اصبحت ممتازه ارادت مريم ان تشترى لنفسها بعض اللبس التى طالما حرمت نفسها منه سنوات طويله وان تحاول ان تعوض ما فاتها من حياتها ولكن فوجئت برفض زوجها الدائم لمتطلباتها واحتياجاتها ولاحظت عدم اهتمام ابنائها بطعامها فكانو ياكلون ولا يبالون هل اكلت الام ام لا وكانت تشعر بالمرض ولم تجد مرضها يحرك ساكنا فى البيت لا زوج ولا ابناء وبالصدفه علمت ان زوجها متزوج باخرى بعد تحسن حالته الماديه حزنت مريم حزنا شديدا لذلك وجلست تبكى وتتسائل ما السبب اننى كنت له نعم الزوجه لم اغضبه يوما لم اهمل بيتى يوما لم همل اولاده يوما ساندته بكل ما اوتيت من قوه عملت لا ساعده ماديا اهملت صحتى من اجله هو تحملت معه مصاعب الحياه ولم اشتكى لماذا ذهب لغيرى ماهى جريمتى لماذا  مرضى لا يحرك ساكنا له ولماذا ايضا لايحرك ساكنا لابنائى لما لا ا ستحق الذهاب للطبيب عند المرض وهم يستحقون لما لا استحق اللبس الجديد وهم يستحقو لما اعطو لنفسهم كل الحقوق وجردونى من كل الحقوق كانت مريم حالتها الصحيه تسوء يوما بعد يوم الى ان قررت ان تتحدى الواقع قررت ان تسعد نفسها وان تعيش لنفسها وتهتم بصحتها وان تتجاهل زوجها الذى تزوج باخرى وقررت ان تتجمل لنفسها وان تهتم بصحتها وقررت العوده للعمل واشترت لنفسها كل ماهو جميل من لبس وغيره لاحظ الزوج ان مريم لم تعد كسابق عهدها اصبحت اجمل مما سبق وصحتها تحسنت ولكنها لم تعد تهتم به كعادتها لم تعد تنتظره فى المساء بابتسامه جميله ولم تعد تعد له الوجبات المحببه له بل ركزت على الاطعمه التى تحبها هى اصبحت سعيده بنفسها ولم تعد سعيده به شعر انه لم يعد له قيمه فى حياتها ولكنه لم يعرف ما السبب وذات مره قرران ان يساله لما تعد له الطعام الذى يحبه فاذا بها تقول له ولم انت لم تهتم ان تفعل لى ما احب فتعجب الزوج من قولها فلم تكن تفعل ذلك من قبل ولم تتحدث معه بالنديه كهذه المره فكر الزوج مع نفسه وعلم انه اخطا عندما اهمل تلك الزوجه العاقله التى لم تغفل عنه طيلت حياتها معه ولكنه غفل عنها ولم يهتم بها ولو مره واحده وقرر ان يعوضها عما سبق وان يعود لها فلم يرى من الزوجه الثانيه ما راه منها من الحب والود والعطاء وبالفعل تغير الزوج تماما مع زوجته واشترى لها الهدايا الكثيره وتودد لها بكل ماتحب وهنا احست مريم انها عادت لها كرامتها وحياتها التى سلبت منها 

ضحت من اجل زوجها وابنائها فماذا كانت النتيجه !

 الدروس المستفاده من القصه 

نتعلم من القصه ان كل ام وزوجه يجب عليها ان تهتم بنفسها كاى فرد من افراد الاسره ولا تعود زوجها وابنائها انها كم مهمل ليس له حقوق بل لابد ان تعودهم افراد اسرتها انها فرد مهم وله حقوق يجب عدم التهاون بها 

الى هنا انتهت تدوينة اليوم استودعكم الله الذى لاتضيع ودائعه والسلام عليكم 
  
بقلم : سهام فتحى

بقلم : سهام فتحى

مصرىة الجنسيه اهتم بمجال التدوين فيما يهم المراه خاصه والاسره بشكل عام.

Disqus
Blogger
حدد نظام التعليق الذى تريده ... وأترك تعليقك

ليست هناك تعليقات

مدونة انا واسرتى مدونه نسائيه تهتم بكل شئون المراه من جميع مناحى حياتها زوج واولاد وبيت وتنظيف وطهى ووصفات للجمال والصحه وتنميه بشريه واهتمام خاص بكل ماهو يخص تحقيق ذات المراه ,

جميع الحقوق محفوظة

انا واسرتى

2019